ابن الفوطي الشيباني

165

مجمع الآداب في معجم الألقاب

فقرأ عليه ثم فتح اللّه عليه فتحا كبيرا وأخذ من الكتب ورحل إلى خوارزم ، ثم إلى ما وراء النهر ورجع إلى خراسان ومنها إلى باميان وحصل له الجاه والمال بمجاورة [ محمد ] بن سام ، فلما انتزع منه بلاده خوارزم شاه علاء الدين محمد بن تكش ثم فوّض اليه صدرية هراة استوطنها وله تصانيف كثيرة في الحكمة والأصول و [ التفسير وله ] شعر حسن وكانت وفاته بهراة يوم الاثنين يوم عيد الفطر سنة ست وستمائة . 2404 - فخر القضاة « 1 » أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرمويّ نزيل بغداد القاضي المحدث . ذكره تاج الاسلام أبو سعد السمعاني في تاريخه وقال : كان فقيها متدينا ، صدوقا صالحا ، كثير التلاوة للقرآن الكريم ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الفيروزآبادي ، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث عشرة وخمسمائة وحدّث عن أبي الحسين ابن النقور « 2 » وغيره ، روى عنه جماعة ، ومولده في سنة تسع وخمسين وأربعمائة وتوفي

--> ( 1 ) - ( كتب فوق القضاة « الدين » وقد تقدم ذكر أبي الفضل الأرموي مرارا وترجمه السمعاني في الأنساب أيضا وابن الجوزي في المنتظم وذكر السمعاني ومنه نقل السبكيّ أنه ولي قضاء « دير العاقول » فمن هنا لقب بفخر القضاة على ما أظنّ ) . وله ترجمة في العبر والتدوين والأنساب : الأرموي واللوزي والدير عاقولي ، ومختصر ابن الدبيثي ص 33 وسير أعلام النبلاء . ( 2 ) - ( أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور - وكأنه مبالغة الناقر - من رجال الحديث الذين يكثر ذكرهم في كتب الحديث ورجاله ، ولد ببغداد سنة « 381 ه » وسمع من عدة شيوخ وكان بزازا ، وتفرّد بأشياء من كتب الحديث كان يستجعل على روايتها للناس على حسب فتوى أحد فقهاء الشافعيّة ، وكان مكثرا صدوقا متحرّيا فيما يرويه الصدق ، يسكن درب الزعفراني ، وتوفي سنة « 470 ه » . ذكره ابن الجوزي وابن الأثير والذهبي وغيرهم ) .